الرباعیات العربیة و شعرائها

          قال شمس محمد بن قيس الرازيفي كتابه الذي ألفه في حدود ستمائة و ثلاثين هجري ـ في تاريخ نظم الرباعيات العربية: «إن الشعرالعربي لم ينظم على هذا الوزن ـ أي وزن الرباعيات قديماً، و لم يستعمل تنوع زحافاته في الشعر القديم, و أما المحدثون من شعراء العرب ؛ فاقبلوا عليه إقبالأ تامأ »1.

     و قال عبدالوهاب عزامحول تاريخ اقتباس الرباعي بأنّ: « العرب قد نقل عن الفرس فن الرباعي في أزمنة متأخرة، ذلك أن هذا الضرب من النظم لم يكن معروفاً بينهم في الشعر العربي القديم، و لعل أقدم ما عرف من الرباعيات في العربية هو ما جاء في ديوان ابن فارض“(ت632 هـ) »2غير أن هناك في بعض الكتب الأدبية القديمة إشارة إلى رباعيات عربية، أقدم عهداً من رباعيات ابن فارض

    قال الباخرزي“(ق 467 هـ) – و هو أبوالقاسم علي بن الحسن بن أبي الطيب” –في مصنفـه دمية القصر و عصرة أهل العصر” : « إن أباه ردد له عدة رباعيات عربية، و يمكن أن تعد هذه الرباعيات من أقدم ما ورد في اللغة العربية » 3، و منـها رباعيتان من أحمد بن الحسين بن الخطيب البوشنجي“(ت ؟) ،و هو من شعراء بوشنجهرات، و كان له نهجـه بـنظم الرباعيات ، منه :

قد هاض فراقـه فقاري وَالله و استهلك هجره قراري وَالله

أذري الدمَ ليلي و نهاري وَالله لم يغن عن الهوى حذاري وَالله

و له أيضاً :

أبلى جسدي هوى ظلومُ جانِ قد هَجنَ قدُهُ قضيبَ الـبانِ

يا من أضحَى و ما له مِنْ ثانِي ما ضرك لو فكَكْت هذا العَاني

     و قال الباخرزي” : و لم اسمع من هذا النمط، حتى سمعـتُ من أبي رحمه الله رباعيات من أبي العباس محمد بن ابراهيم الكاتب الباخرزي، و منها :

قد سيرني الهوى أسير الـذله و استنهكني و ما بجسمي عله

و استأصل و استباحَ هَجري كله لا حـول و لا قوة الا بالله

و أورد شيئاً من نظم أبيه أبي علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي، و منه:

أعطيتـك يا بدر عنانَ القلب لا زلتُ أرى هواك شانَ القلب

لو لم يكنِ الصدرُ صوانَ القلب أنزلتـُك والله مكانَ القلب

ثم قال : و قد قلت:

قد مَلَ هواي فـافترشتُ الـملَهْ خِـلَ بـوصالـه تُسَدُ الخَلَهْ

اَدْمـى كبدي بسيف هجر سلهْ ما اَجْوَرَه علَـي سبحانَ اللهْ 4

    و كما يلاحظ إنّ الرباعيات المذكورة على وزن الرباعيات الفارسية المعروفة (لاحول و لاقوة إلا بالله) ـ أي في بحر الهزج مثمن أخرب الصدر ـ و من نوع الكامل أي أن يكون مصرعا و مقفى معا، ثم ـ و كما أشار الأستاذ شفيعي كدكنيـ الرباعيات الواردة عند الباخرزيتدل على أمرين، و هما :

أولاً ـ إن وضع الآية الكريمة لاحول و لاقوة إلا باللهفي شطر الرباعية التي أنشدت في أواخر القرن الرابع الهجري، أو في أوائل القرن الخامس يدّل على أن وزن هذه الآية كان مطمع النظر من بداية قول الرباعي، و ليس بعد عصر شمس قيسمؤلف المعجم في معايير أشعار العجم“.

ثانياً ـ إعجاب الباخرزيبنماذج الرباعيات العربية المذكورة اعلاه، و عدم إشارته إلى أي شاعر عربي آخر في ميدان الرباعيات، يدل على أن الأمثلة المذكورة هي أقدم رباعيات بالعربية5.

و لقد عثرت على خبر، و هو أن لـأبي العلاء المعري“(ت449هـ ) رباعيات ترجمها أمين فارس الريحاني” (1876 ـ 1956م ) إلى الأنجليزية6، و لا أعرف هل هي في وزنها الفارسي أم لا، و إذا كان، فيكون لأبي العلاء فضل السبق على عمرالخيام.

و من شعراء الرباعيات العربية من كان معاصر الحكيم عمرالخيام: “أبوحفض عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزيمن ائمة الأدب الذي توفي سنة 550 هجرية ، و كذلك ابن قطان المروزي” (ت 558 هجرية) من الناظمين في الدوبيت الذي اشتهر بـشجرتيـه للرباعي7.

و قال جواد الطاهر“: « و مع أننا في عصرالخيام، إنّ الرباعيات العربية لم تجد سوقها الرائجة، و لم يحاول أن ينظم فيها الشعراء الكبار، فإنك لاتجد لها اثراً يذكر في ديوان صردروالأبيورديو الطغرائي، و كأنهم يترفعون عنها ـ فعل شعراء القريض في الأندلس من الموشح ـ و يبدو أن الأرجاني” (ت544هـ ) شام في الرباعية بارقة براعة، فعمل أكثر من دوبيت بادي التكلف، و قد استغل هذا الفن أسوأ استغلال، إذ خرج عن طبيعة الأشياء، فجعل من الرباعيات التي يقوم جمالها على غنائيتها و سذاجتها و نَفَسها القصير صفاً طويلاً متلاحقاً على غير ذوق، و في غرض غير الذي عرفتـه الرباعيات، حتى تكلف قصيدة من ثمانين رباعية في مدح أنوشروان بن خالد(ت532هـ )8:

لما تراءت راية الــــربيع و انهزمت عساكر الصقيع

فـالـماء في مضاعف الــدروع و النور كالأسنة الشروع

—–

لـذاك أصبحت منيع الجانب نديم مولانا الأجل الصاحب

الـعادل الـكامل في المناقب و الناصب التارك المثالب

—–

يا شرف الدين كرمت سمعـاً و للـندى و الـبأس دمتَ تُدعَى

أدام حفظ الله عنـك الدفعامـظاهراً منـه عليـك درعـاً9

    قال يوسف حسين بكار” : «انتقل فن الرباعي إلى العرب، و نظموا عليه منذ القرن الخامس الهجري »10

     و لقد تتبع كامل مصطفي الشيبيمسيرته عند العرب تتبعاً تاريخياً فنياً دقيقاً، و بحث تطوراته و خصائصه بالتفصيل11، و منها قال : « إن مصطفى صادق الرافعيقد ذكر الرباعي في كتابه [ تاريخ آداب العرب/ ج3/ ط مصر/ص173]، و قال « إن هذا اللون الشعري(الرباعي) قد أتقن فيه الخيام و أجاده فاشتهر بما نظمه فيه شهرة بعيدة لأنه ضمنه أفكاراً ساميةً و إنتقادات مرة، ثم أقبل الأدباء عليه من بعده، و قد عارضها في العربية سديد الدين الأنباري” (ت558هـ ) ـ كما ذكر مؤلف خلاصة الآثار” [ج4/ ص390] ـ و لم يقع لنا شىء من رباعياته »12

    و ترجمه عمادالدين الإصفهانيفي خريدته و اثبت شيئاً من رباعياته، و منها رباعيتان في المجزوء الكامل قد نقلها كامل مصطفى الشيبي؛ احديهما :

يا قلب إلاَ مَ يفيد النصحُ دع مزحك كم هوى جناه المزحُ

ما جارحة منك خلاها جرحُ ما تشعر بالخمار حتى تصحو

و الأخرى :

الدهر يعوقنى عن الإلـماممعما اننى إلى التلاقي ظـامي

لا تأخذني بما جنت أياميما ذنب السهم حين يخطي الرامي

     و قال مصطفى جواد” : « إنّ ابن الأنباريلم يلتزم وزن الدوبيت في كل رباعياته »13.

     و أما من علماء العرب ؛ فـأول من نظم رباعية عربية في وزنها الفارسي ؛ هو علي الاسكندراني“(ت 611هـ ) الذي ترجم مضمون رباعية للخيام، فقال :

قد ركبت الطبائع القصر جميل لِمَ خرب بالنقص قليلا فقليل

إن جاء معيباً فـلمن يعرف العيب أو جاء مليحاً فلما هد خليل؟14

     و هي الترجمة الدقيقة و الوافيـة بالمعنى، و لعلها أول ترجمة لرباعية للخيام الفارسية، حيث سبق انشادها تاريخ رباعية القاضي نظام الدين الاصفهاني” (ت680هـ ) التي حسبها يوسف بكار“: « أول محاولة في ترجمة الرباعيات بالعربية » و هي :

الصانع إذ أحسن في التركيب لَمْ يُخْرَجْ نظمــه عن الترتيب؟

إن ساءَ، فَمَنْ أحقُ بالتثريب أو أحسن ما الحكمة في التخريب

     و كما أشار المؤلف هي من نوع الكامل في وزنها الفارسي الأصيل، و يبدو أن ناظمها لم تعجبه مضمون الرباعية، فترجمها ليرد عليها، و ينقضها في أربع الرباعية1.

     و قال حامد عبدالقادر” : « إن الرباعي(الدوبيت) من الصور الشعرية الفارسية الأصيلة التي اقتبسها شعراء العرب»16، ثم وصف كيفية نظم هذا القالب الشعري، و أتى ببعض ما ذكر الثعالبيفي تأليفه، و منها رباعيتين من شعر أبي العلاء السروي” احديهما في وصف النرجس، و هي :

حي الربيع فقد حيا بباكور من نرجس ببهاء الحسن مشهور

كأنما جفنة بالغنج منفتحا كأس من التبر في منديل كافور

و الأخرى في وصف تفاحة و هي :

و تفاحة قد همت وجداً بظرفها فما شعر ذي حذق يحيط بوصفها

أشبه بالمعشوق حمرة نصفـها و بالعاشق المبهور صفرة نصفـها17

و قد نقل الثعالبيرباعية طريفة من الصاحب بن عباد(ت385هـ ) في المجزوء الأعرج، و هي:

رَقَ الزُجاجُ و رَقَتِ الخَمْرُ وَ تـَشابها فَـتَشاكَلَ الأَمْرُ

فَـكَأنَما خَـمْرٌ وَ لا قَدَحٌ وَ كَأَنَما قَدَحٌ وَ لا خَمْرٌ18

     و أيضاً للصاحب: « و قد وصف غلاماً مُثاقِفاً، كان يلعب بين يديه، فاستحسن صورته، و أعجب بمثاقفته، فقال :

وَ مُثاقِفٍ في غايـةِ الحَذْقِ فاقَ حسانَ الغَربِ وَ الشَرقِ

شَبَهْتُهُ و السيفُ في كفـه بِـالْبَدْرِ إذْ يَلْعَبُ بِـالْبَرقِ »19

أما وزن الرباعي عند العروضيين و الشعراء العرب من المتأخرين ؛ فـهو :

فعلن ( _ _ ) متفاعلن( ب ب _ ب _) فعولن ( ب _ _ ) فعِلن( _ _ )20

و قال ابراهيم أنيس” : « هذا الوزن فهو كما ترى ليس وزناً مخترعاً، و لكنه مستعار من اللغة الفارسية، و لايصح أن يعد تطوراً لأوزان الرباعيات، و لم يشع شيوعاً كافياً في اللغة العربية حتى يصبح مألوفاً بين الناس »21و رأى عبدالكريم اليافي؛ إن الشعراء العرب مارسوا هذا النوع من الوزن الفارسي في اللغة العربية، و كأنهم يريدون أن تظهر فكرتهم الشعرية تتموج على غور خفيف من الإيقاع كما يتموج اللحن في الفضاء، و لكى نفهم قيمة هذا الوزن الشعري و جماله، فـينبغى أن نتمرس بـه بعض الشىء، و أن نتخيل وقع العبارات الحلوة البسيطة التي كانت متداولة و قريبة من الأفهام للشاعر الصوفي المتأنق في الزخرفـة و الزينة اللفظية ابن الفارض” (ت632) الذي يشتمل ديوانـه على واحد وثلاثين رباعياً، ثم يدعونا الأستاذ المؤلف لكي نستمع معه « إلى هذا الدوبيت الجميل البسيط التعبير المعتلج العاطفة » الذي يلاحظ فيه

« تتموج الفكرة الحلوة كالنغم فوق قاع من الألفاظ السهلة »:

روحي لك يا زائر في الليل فدا يا مونس وحشتي إذا الليل هدا

إن كان فراقنا مع الصبح بدا لا أسفر بعد ذاك الصبح أبدا22

     و رباعية ابن فارضهذه بجمال معناها تثير شعورنا إلى الإطلالة على مصطلح الرباعيات عند الصوفية، و ذلك عند قول الأستاذ شفيعي كدكنيفي كتابـه موسيقي شعرالفارسي، بأن الرواة « كان ينْقُلُون حكايات المشايخ الصوفية و أقوالهم ـ كالأحاديث النبوية ـ و يضبطون لها سلسلة رواتها » 23. فقال عما أورد أبو عبدالرحمن السلمي“(ت412هـ ) عن إجابة الجنيد“(ت297هـ ) عند ما سئل عن الطرب : « و قيل له [أي للجنيد ] : فـما بالهم [أى أصحابك] لا يطربون إذا سمعوا القرآن؟ قال : ما في القرآن ما يوجب الطرب، و كلام الحق نزل بأمر و نهى، و وعد و وعيد، فـهو يقهر. قيل : فـما بالهم لا يطربون عند القصائد؟ قال : لأنه مما عملت أيديهم. قيل له : فـما بالهم لا يطربون [أو : يطربون]24عند الرباعيات ؟ قال : لأنه كلام العشاق و المجانين25.

و قال السلمي في كتابطبقات الصوفيةـ تأليفه الآخر ـ في بيان أحوال أبي العباس بن المسروق” (ت299هـ )26« و سئل عن سماع الرباعيات، فقال : « إن قلوبنا قلوب لم تألف الطاعات طبعاً، و إنما الفتها تكلفاً، فأخشى إن أَبحـنا لها رخصة أن تتخطى إلى رخص، و لا أرى سماع الرباعيات إلا لمستقيم الظاهر و الباطن، قوي الحال تام المعرفة »27.

و ابن المسروق الطوسيهذا من أقران الجنيد، و من المتصوفيين الإيرانيين المهاجرين من خراسان، و المقيمين في بغداد في القرن الثالث الهجري.

     و لأبي نصر السراج(عبدالله بن علي الطوسي)(ت378هـ ) باب في كتابه اللمععنوانه « باب في من كره السماع و الذي كره الحضور في المواضع التي يقرؤون فيها القرآن بالألحان و يقولون القصائد و يتواجدون »28.

و استنتج الأستاذ شفيعي كدكنيمن الفقرات المذكورة قائلا:

1 ـ كانت الرباعيات نوع من الشعر الإيراني، تنشد في مجالس السماع الصوفية في عصر الجنيد البلخيفي بغداد، و ذلك في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، أي قبل ميلاد الرودكي“(ت 329هـ ) رائد الشعر الفارسي الذي اشتهر باختراع الرباعي، إذن فليس الرودكيـ كما قال مؤلف المعجم في معايير أشعار العجمـ مبتكر الرباعي الفارسي.

2 ـ و كان لفظ الرباعي في المصطلح الصوفي يطلق غالباً على الأشعار العامية التي ينشدها شعراء مجهولون.

3 ـ أما لغة تلك الرباعيات ؛ فلاشك بـأنها كانت الدرية، أو بإحدى لهجاتها كالفهلويات، و إذا كانت بالعربية، فلابد أن يأتي بها أحدٌ من رجال الصوفيـة من امثال : “الكلاباديأو السراج، و أبي الطالب المكي،و السلميو أيضاً القشيري، و غيرهم من كتاب الصوفية و لو بنموذج واحد منها ؛ مثل تلك القصائد التي أتوا بها من أقوال مشايخهم و بالعربية الفصحى، أو أخذوها من عند شعراء الغزل في العصر الإسلامي أحياناً، و من الأشعار الجاهلية نادراً.

     و أما أول من بادر إلى انشاد الرباعي بالعربية، فكان من شعراء إيران و خراسان، و ذلك في نهاية القرن الرابع الهجري و بداية القرن الخامس، و لم يسبق قول الرباعي عند شعراء العرب »29. و الله أعلم.

1 – المعجم في معايير أشعار العجم/ ص115. أنظر تفعيلات الرباعي في بحر الهزج من هذه الرسالة(الحکیم عمر الخیام النیسابوری و رباعیاته).

2 – أوزان الشعر و قوافيه في العربية و الفارسية و التركية/ ص55.

3 – دمية القصر/ تحقيق الدكتور محمد التونجي/ ص..

4 – دمية القصر و عصرة أهل العصر/ تحقيق الدكتورمحمد التونجى“/ حلب/ 1349/ ص172.

5 – موسيقي شعر(فارسي)/ شفيعي كدكني/ ص470 ـ 471. و الباخرزي هو أول من ألف ديوان رباعياته بالفارسية.

6 – أنظر: الدراسات الأدبية/ ص5/ ع2/ ص127 ـ 128.

7 – معجم الادباء / ج4/ ص49/ و أيضاً : المعجم فى معايير اشعار العجم ط طهران

8 – وزر للسلطان محمد السلجوقي و الخليفة المسترشد العباسي، و هو مؤلف تاريخ السلاجقةبالفارسية ـ كما جاء في عيون الأخبار للدينوري ـ و ترجمه بعد ذلك إلى العربية، باضافة كثير من الزيادات عمادالدين الكاتب” سنة579هـ ، ثم اختصر البنداريهذه الترجمة و نشرها سنة 623هـ(أنظر تاريخ الأدب في إيران/ براون/ ص599).

9 – أنظر: الشعر العربي في العصر السلجوقي/ ص490.

10 – الترجمات العربية لرباعيات الخيام/ الدكتور يوسف بكار/ ص9.

11 – نفس المرجع.

12 – نقلاً عن التراث العربي/ ج2/ ص215.

13 – الرباعيات العربية / في التراث العربي/ ج2/ ص220 ـ 217.

14 – مقالهاز خزائن تركيه” / مجتبى مينوي/ ص72.

15 – أنظر: ترجمات الرباعيات/ يوسف بكار/ ص34 ـ 35.

16 – قصة الأدب الفارسي/ ج1/ ط مصر/1951 / ص192 ـ 193.

17 – يتيمة الدهر/ ج3/ ص48.

18 – نفس المرجع : ص236.

19 – ديوان الصاحب بن عباد/ ص254.

20 – موسيقي الشعر/ ص240.

21 – نفس المرجع

22 – دراسات فنية في الأدب العربي/ص148.

23 – موسيقى شعر (فارسي)/ شفيعى كدكنى/ ص475.

24 – هكذا وردت، و في كلا الحالتين يوافق اجابة الجنيد.

25 – آداب الصحبة و حسن العشرةأبو عبد الرحمن السلمى/ حققه:م ى قسطر/ بيت المقدس/ سنة 1954.

26 – و هو أحمد بن محمد بن المسروق الطوسي من رجال التصوف في القرن الثالث [ أنظر لغت نامهء دهخدا/ ج9.]

27 – الطبقات الصوفية/ أبو عبد الرحمن السلمى/ تحقيق نورالدين الشريبة/ جماعة الأزهر للنشر و التأليف/ 1953/ ص339.

28 – كتاب اللمع/ أبو نصر السراج الطوسى/ تحقيق رنولد آلن نيكلسون/ ليدن1914/ ص9 ـ 289

29 – موسيقي شعر / الدکتور شفیعی کدکنی/ 472 ـ 478.